هل الإبداع جين وراثي، أم مواهب مكتسبة؟

Résultat de recherche d'images pour "‫الابداع‬‎"

الإبداع هو سمة تنتقل من جين لآخر. فالإبداع يوجد في مكان محدد من الدماغ؛ مثل صفة تتقاسمها كل الشعوب لا سيما الفنانين والموسيقيين، بل والكتّاب أيضًا. وقد يزيد إبداعهم من خلال تطوير كل جانب من الدماغ؛ سواء جانب الحركة أو الجانب البصري والرسم… إلخ.

يشير الباحث «زابولكس كيري» إلى قدرة أجزاء مختلفة من الدماغ في التواصل مع بعضها البعض، وهذا يلعب دورًا هامًا في الأصالة، والطلاقة والمرونة في معالجة فكر الواحد.

وبهذه الطريقة تقلل تلك الجينات تثبيط المشاعر والذاكرة. بمعنى أن هناك المزيد من المعلومات تصل إلى مستوى الوعي؛ ولهذا يبدو أن بعض الناس قادرين على التعبير عن أنفسهم بشكلٍ أفضل، وبطرق مختلفة بخلاف الوسائل الأقل ميلاً نحو الإبداع.

وقد قُدمت دراسة منفصلة تم نشرها في «بلوس وان» قبل عام؛ تفيد أن هناك سبب للاعتقاد بأن هناك مجموعة محددة واحدة من الجينات المسؤولة عن العديد من الميول الإبداعية.

هذه التجربة التي أجراها باحثون من جامعة هلسنكي؛ أظهرت إمكانية وجود صلة محتملة بين الإبداع الموسيقي والجينوم البشري

ما وجده الباحثون في تلك الدراسة هو وجود مجموعة خاصة من الجينات مرتبطة بقوة بالإبداع الموسيقي؛ وهذه المجموعة من الجينات معروفة بأنها تمثل عاملًا كبيرًا في إنشاء اتصال بين أجزاء الدماغ وبعضها البعض، وهذا ما يتماشى مع نظرية «كوكس» تحت عنوان (الإتصال الدماغي في تنظيم الإبداع)

من المهم أيضًا النظر في حالة الإضطرابات النفسية فيما يتعلق بالإبداع وعلم الوراثة:

وفقا لكوكس وبحث العلماء السويديين في معهد كارولينسكا في ستوكهولم على مدى نصف القرن الماضي؛ فإن بعض أنواع الاضطرابات النفسية الشديدة المعروفة تُنسب لحيلة الإدراك والإبداع؛ مثل الفصام. أيضًا يوجد اضطراب ثنائي القطب في الناس الذين يميلون أكثر نحو المهام الإبداعية.

يقول زابولكس كيري:

إنه يتفق تمامًا مع تاريخ حياة الناس المشهورين؛ مثل «تشرشل، وبيتهوفن، وهيمينغواي» الذين أبدوا أنماطًا شبيهة باضطراب ثنائي القطب.

في اضطراب ثنائي القطب؛ لديك صفات كثيرة تميزك مثل: التفكير المفرط والسريع وزيادة احترام الذات، والطاقة التي لا تنتهي أبدًا والدافع، وفي كثير من الأحيان الإبداع

الملفت هنا هو أن أقارب هؤلاء المرضى باضطراب ثنائي القطب الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية يميلون أيضًا إلى أن يكونوا أكثر إبداعًا.

يوضح كوكس أنه على الرغم من أن هؤلاء الأقارب قد لا يكونوا قد انتقل إليهم المرض؛ لكنه انتقل إليهم وراثيًا، وقد تسلموا آليات الجينات الكاملة المسؤولة عن إبداعهم

في نهاية المطاف؛ الإبداع هو مصطلح صعب المنال، فإذا كان والديك مبدعين وتتساءل لماذا لست مثلهم؛ حاول تغيير نمط حياتك حتى يتناسب مع سمة الإبداع التي لديك.

أعتقد أن الإبداع موجود في الجميع وربما يتم تمريره من قبل والدينا عن طريق الجينات الوراثية، لكن في النهاية الأمر متروك لكل واحد منا -بشكل فردي- لإيجاد طرق ليسمح لإبداعه في الظهور

على سبيل المثال؛ «تيم باكيلي» أحد الموسيقيين المفضليين لدى الكثير من الناس، والذي يعتبره الناس مبدعًا ومفكرًا خارج الصندوق، توفى في عمر الـ 28 وله ولدين؛ أحدهما «جيف باكيلي» الذي أصبح موسيقيًا مثل والده تمامًا حيث كان على نفس المستوى الذي كان يقدمه والده.

ما أجده مثير للإهتمام هو أن جيف كان يبلغ تسع سنوات عندما توفى والده، وأشك أن يكون والده قد علمه كل ذلك في تلك الفترة في هذه السن المبكرة، لكن ما أظنه صحيحًا هو تناقل الجينات الوراثية.

في النهاية ليس هناك أي دليل في العلوم يثبت أن الإبداع عبارة عن جين يتناقل وراثيًا وبعض الأشخاص يولدوا فنانين دون أن يتعلموا شيئًا، لديهم فقط تلك الموهبة أكثر من تيم وجيف باكيلي.

 

 

الإبداع هو سمة تنتقل من جين لآخر. فالإبداع يوجد في مكان محدد من الدماغ؛ مثل صفة تتقاسمها كل الشعوب لا سيما الفنانين والموسيقيين، بل والكتّاب أيضًا. وقد يزيد إبداعهم من خلال تطوير كل جانب من الدماغ؛ سواء جانب الحركة أو الجانب البصري والرسم… إلخ.

يشير الباحث «زابولكس كيري» إلى قدرة أجزاء مختلفة من الدماغ في التواصل مع بعضها البعض، وهذا يلعب دورًا هامًا في الأصالة، والطلاقة والمرونة في معالجة فكر الواحد.

وبهذه الطريقة تقلل تلك الجينات تثبيط المشاعر والذاكرة. بمعنى أن هناك المزيد من المعلومات تصل إلى مستوى الوعي؛ ولهذا يبدو أن بعض الناس قادرين على التعبير عن أنفسهم بشكلٍ أفضل، وبطرق مختلفة بخلاف الوسائل الأقل ميلاً نحو الإبداع.

وقد قُدمت دراسة منفصلة تم نشرها في «بلوس وان» قبل عام؛ تفيد أن هناك سبب للاعتقاد بأن هناك مجموعة محددة واحدة من الجينات المسؤولة عن العديد من الميول الإبداعية.

هذه التجربة التي أجراها باحثون من جامعة هلسنكي؛ أظهرت إمكانية وجود صلة محتملة بين الإبداع الموسيقي والجينوم البشري

ما وجده الباحثون في تلك الدراسة هو وجود مجموعة خاصة من الجينات مرتبطة بقوة بالإبداع الموسيقي؛ وهذه المجموعة من الجينات معروفة بأنها تمثل عاملًا كبيرًا في إنشاء اتصال بين أجزاء الدماغ وبعضها البعض، وهذا ما يتماشى مع نظرية «كوكس» تحت عنوان (الإتصال الدماغي في تنظيم الإبداع)

من المهم أيضًا النظر في حالة الإضطرابات النفسية فيما يتعلق بالإبداع وعلم الوراثة:

وفقا لكوكس وبحث العلماء السويديين في معهد كارولينسكا في ستوكهولم على مدى نصف القرن الماضي؛ فإن بعض أنواع الاضطرابات النفسية الشديدة المعروفة تُنسب لحيلة الإدراك والإبداع؛ مثل الفصام. أيضًا يوجد اضطراب ثنائي القطب في الناس الذين يميلون أكثر نحو المهام الإبداعية.

يقول زابولكس كيري:

إنه يتفق تمامًا مع تاريخ حياة الناس المشهورين؛ مثل «تشرشل، وبيتهوفن، وهيمينغواي» الذين أبدوا أنماطًا شبيهة باضطراب ثنائي القطب.

في اضطراب ثنائي القطب؛ لديك صفات كثيرة تميزك مثل: التفكير المفرط والسريع وزيادة احترام الذات، والطاقة التي لا تنتهي أبدًا والدافع، وفي كثير من الأحيان الإبداع

الملفت هنا هو أن أقارب هؤلاء المرضى باضطراب ثنائي القطب الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية يميلون أيضًا إلى أن يكونوا أكثر إبداعًا.

يوضح كوكس أنه على الرغم من أن هؤلاء الأقارب قد لا يكونوا قد انتقل إليهم المرض؛ لكنه انتقل إليهم وراثيًا، وقد تسلموا آليات الجينات الكاملة المسؤولة عن إبداعهم

في نهاية المطاف؛ الإبداع هو مصطلح صعب المنال، فإذا كان والديك مبدعين وتتساءل لماذا لست مثلهم؛ حاول تغيير نمط حياتك حتى يتناسب مع سمة الإبداع التي لديك.

أعتقد أن الإبداع موجود في الجميع وربما يتم تمريره من قبل والدينا عن طريق الجينات الوراثية، لكن في النهاية الأمر متروك لكل واحد منا -بشكل فردي- لإيجاد طرق ليسمح لإبداعه في الظهور

على سبيل المثال؛ «تيم باكيلي» أحد الموسيقيين المفضليين لدى الكثير من الناس، والذي يعتبره الناس مبدعًا ومفكرًا خارج الصندوق، توفى في عمر الـ 28 وله ولدين؛ أحدهما «جيف باكيلي» الذي أصبح موسيقيًا مثل والده تمامًا حيث كان على نفس المستوى الذي كان يقدمه والده.

ما أجده مثير للإهتمام هو أن جيف كان يبلغ تسع سنوات عندما توفى والده، وأشك أن يكون والده قد علمه كل ذلك في تلك الفترة في هذه السن المبكرة، لكن ما أظنه صحيحًا هو تناقل الجينات الوراثية.

في النهاية ليس هناك أي دليل في العلوم يثبت أن الإبداع عبارة عن جين يتناقل وراثيًا وبعض الأشخاص يولدوا فنانين دون أن يتعلموا شيئًا، لديهم فقط تلك الموهبة أكثر من تيم وجيف باكيلي.

Advertisements

2 thoughts on “هل الإبداع جين وراثي، أم مواهب مكتسبة؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s